طنطاوي: مكتبي مفتوح لكل من يعترض على فتاواي

كتبها ثقب في الجدار ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 14:12 م

جبهة علماء الأزهر تتبنى محاكمة فقهية لفتاوى شيخ الأزهر المثيرة للجدل

الشيخ سيد محمد طنطاوي في مؤتمر عن دور العلماء المسلمين في بوتراجايا بماليزيا عام 2003 (أ.ب)

القاهرة: محمد خليل مراسل صحيفة الشرق الاوسط السعودية
أعلنت جبهة علماء الأزهر عن تبنيها محاكمة فقهية لشيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي عن العديد من فتاواه المثيرة للجدل خاصة بعد أن قامت الجبهة بجمع هذه الفتاوى التي أصدرها الشيخ طنطاوي وقت أن كان مفتيا ثم شيخا للأزهر لبيان التناقض في هذه الفتاوى ولتصحيح الأخطاء والنصيحة التي يراد بها وجه الله والحفاظ على سمعة الأزهر.

وحول هذه المحاكمة الفقهية يقول الدكتور محمد عبد المنعم البري عضو جبهة علماء الأزهر والرئيس السابق لها: نحن لا نعادي شيخ الأزهر حتى وإن اختلفنا معه، وأن ما تقوم به الجبهة بعد صدور حكم من المحكمة الإدارية المصرية مؤخرا بالتصريح لها بممارسة أنشطتها هو بمثابة التنبيه من علماء أفاضل غيورين على الأزهر لعالم على رأس هذه المؤسسة الأزهرية التي ننتمي إليها جميعا. وانطلاقا من غيرتنا على ديننا ومؤسستنا العريقة تسعى الجبهة للتنبيه إلى أهمية الحفاظ على سمعة الأزهر وعدم تطويع الدين لتوجهات سياسية أو شخصية من أي عالم أزهري حتى ولو كان عضوا في الجبهة، لأن العلماء ورثة الأنبياء وهم أمناء على ما شرفهم الله بحمله من تعاليم الدين وضرورة تبليغها بأمانة وصدق والابتعاد عن أية أهواء شخصية أو توجهات سياسية حتى لا يؤثر ذلك سلبا على صورة الإسلام وعلمائه.

ونفى الدكتور البري أن يكون هدف علماء الجبهة مصلحة شخصية أو ثأرا قديما كما يدعي البعض ويروج الخبثاء، وإنما هدفنا الأساسي الدفاع عن سمعة الأزهر منارة العلم وتاريخه المشرق، حتى لا تهتز ثقة المسلمين في مشارق الأرض ومغارب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طرائف انابوليس..

كتبها ثقب في الجدار ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 14:18 م

الفيصل لم يستمع لاولمرت. والبيان المشترك قبل عشر دقائق


عن القدس العربي
سادت الفوضي مؤتمر انابوليس الذي انتهي بوعد بتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين خلال 14 شهرا. وصدر الاعلان الفلسطيني ـ الاسرائيلي في اللحظة الاخيرة، بعد مباحثات مطولة ومكثفة، رفض خلالها الوفد الفلسطيني الصيغة الاسرائيلية للبيان.
وقبل عشر دقائق فقط من افتتاح المؤتمر، استنجدت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بالرئيس جورج بوش الذي تدخل مباشرة في المفاوضات، ووافق الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي البيان، اثناء جلسة ثلاثية في البيت الابيض، مع الرئيس بوش ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.
ووضع الرئيس الامريكي نظارتيه وهو امر نادر في مشاركاته العلنية، لتلاوة نص الاتفاق الاسرائيلي ـ الفلسطيني بسبب عدم توفر الوقت لطباعته.
وكشف الامين العام للجامعة العربية عمرو موسي ان التأخير في التوصل الي الوثيقة كان اساسا بسبب اصرار الوفد الاسرائيلي علي تضمنيها عبارة تشير الي الطابع اليهودي لدولة اسرائيل.
عندما بدأ رئيس الوزراء الاسرائ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb